السيد محسن الأمين
399
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
معظمة مرفهة منعمة أديت إليها جميع حقوقها فما الذي يحزنها كل هذا الحزن ويشغلها كل هذا الشغل ويشوقها إلى اللحاق بأبيها هل هو الا امر عظيم اشتهت معه الموت ولكن هذا الرجل لا يدري ما يقوله أله أم عليه . التفويض ذكره في ص 86 وذكر له معاني باطلة وقال إن الشيعة تعتقد ببطلانها وان معتقدها كافر غال ولكنه أطال بذكرها لغير فائدة . وقال في ص 87 من معاني التفويض ان اللّه خلق نبيه على أحسن أدب وارشد عقل ثم أدبه فأحسن تأديبه فقال خذ العفو وأمر بالمعروف واعرض عن الجاهلين ثم اثنى عليه فقال : وإنك لعلى خلق عظيم ثم فوض إليه دينه وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا . ومن يطع الرسول فقد أطاع اللّه ، ثم فوض النبي ذلك إلى الأئمة فلا يختار النبي ولا الامام إلا ما فيه صلاح وصواب ولا يخطر بقلبه ما يخالف مشيئة اللّه وما يناقض مصلحة الأمة مثل الزيادة في عدد ركعات الفرض وتعيين النوافل فرض اللّه الصلوات ركعتين ركعتين وأضاف النبي الباقي فأقره اللّه وسن النبي النوافل أربعا وثلاثين ركعة فأقر اللّه ذلك وذلك اظهارا لكرامة النبي والامام ولم يكن أصل التعيين إلا بالوحي ثم لم يكن الاختيار إلا بالالهام وله في الشرع شواهد حرم اللّه الخمر وحرم النبي كل مسكر فاجازه اللّه ولا فساد في مثل ذلك عقلا وقد دلت الاخبار عليه . وفي ص 89 من معاني التفويض ، التفويض في بيان العلوم والاحكام وفي تفسير الآيات سأل ثلاثة الصادق عن آية فأجاب كل واحد بجواب واختلاف الأجوبة كان يقع اما على سبيل التقية واما انه كان للامام ان يبين معنى الآية فالتفويض ثابت في التفسير مثل ثبوته في الاحكام والتفويض في الحكم كما كان لصاحب موسى في سورة الكهف وكما وقع لذي القرنين . والتفويض في الاعطاء والمنع كما وقع لسليمان : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ . ( ونقول ) عقيدة الشيعة في النبي وفي جميع الأنبياء صلوات اللّه عليه وعليهم لا تعد وانهم لا يقولون على اللّه إلا الحق لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وكل نقل اتى عنهم لا يمكن رده إلى هذا فهو باطل أو موكول علم تأويله إليه تعالى وفي الامام